العقلُ و الحاسَة ُالسادسة

  • المدونة
  • يونيو 5, 2020

العقلُ هو قائد ُ الكِيان الإنساني و هو -من مركز القيادة هذا  – يُطِلُ مِنْ عليائه على ما حَولَهُ من خلال نوافذ ست ٌٍ هي :

1- الأُذن بالسمع

2- العيْن بالرؤية والنظر و البَصر

3- الأنف بالشَم

4- اللِسان بالذوق

5- الجِلْد باللَمْس

6- الحاسة السادسة وهي إحساس باطني غير ظاهر ، كالقدرة على معرفة ما يدور بعقل الآخرين ، وقراءة الأفكار ، والتنبؤ بالحدث قبل وقوعه ، مثل شعوري بالقلق على شخصٍ ما فأتصل به فأجده فعلاً في مشكله.

والبعض يبالِغ في توسيع قدراته هذه حتى يوصلها إلى مرحلة الخُرافة التي لا يتقبلها العقل بل يرفُضُها و الإعتدال هو الخيرُ.

وفي إجتهادي أن الحاسة السادسة هي البَصيرة

و هي عملٌ عقليٌ يقوم على جمع التقارير التي يتلقاها العقل  ُمن نوافذه كلها ودراستها في ضوء التجربة  والمواد المؤرشفة في إرشيف العقل وإرشيف القلب  وغربلتها  والمقارنة والخروج بقرار يُرْسِلُه  العقلُ إلى جهازه التنفيذي للعمل به ، وعند الإقتضاء يُرْسِلُهُ إلى جهازه الإعلامي للإخبار به أو الإعلان عنه .

ذو البصيرة ممدوح ٌ دائماً لأن بصيرته بعيدة ُ المدىٰ ، ودائماً يحجُ إليه أصدقاؤه لعرض ما يُشكلُ عليهم في حيواتهم  عليه وهم واثقون أنهم سيجدون عنده خيرَ الرأي وأحْكَم َ المشورة .

وفي تقديري أن البصيرة ليستْ مقصورةً على المستقبل – كما يتبادرُ إلى ذهن البعض-  ولكن البصيرة تعملُ بكفاءة في تفسير أحداث الماضي  و في قيادة الكيان الإنساني في معتَرك الحاضر. أيضاً.

—————————————————————————————————-

🌺 اللغة:

  • دعا إذا دعا العبدُ ربَه.
  • وبالكسر دعوة الأحباب إلى وليمة (بطاقة الدعوة)
  • وبالضم الوليمة ذاتها.